دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨
١٥٠٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُ بِهِم عادَ الحَقُّ إلى نِصابِهِ ، وَانزاحَ الباطِلُ عَن مَقامِه . [١]
١٥٠٨.عنه عليه السلام : لِلحَقِّ دَولَةٌ ، لِلباطِلِ جَولَةٌ . [٢]
١٥٠٩.عنه عليه السلام : جَولَةُ الباطِلِ ساعَةٌ ، ودَولَةُ الحَقِّ إلَى السّاعَةِ . [٣]
٧ / ٢
اِنتِصارُ المُستَضعَفينَ
الكتاب
« وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَ رِثِينَ » . [٤]
الحديث
١٥١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: « وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَ رِثِينَ » ـ : هُم آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام يَبعَثُ اللّه ُ مَهدِيَّهُم بَعدَ جَهدِهِم [٥] ؛ فَيُعِزُّهُم ويُذِلُّ عَدُوَّهُم . [٦]
١٥١١.نهج البلاغة : قال عليه السلام : لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا عَلَينا بَعدَ شِماسِها [٧] عَطفَ الضَّروسِ [٨] عَلى وَلَدِها . وتَلا عَقيبَ ذلِكَ : «وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَ رِثِينَ» . [٩]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٦٦ ح ٥٤ .[٢] غرر الحكم : ح ٧٣١٧ و ٧٣١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٣ ح ٦٨١٥ و ٦٨١٦ .[٣] المواعظ العدديّة : ص ٥٥ .[٤] القصص : ٥ .[٥] الجَهْد : المَشَقَّة (الصحاح : ج ٢ ص ٤٦٠ «جهد»).[٦] الغيبة للطوسي : ص ١٨٤ ح ١٤٣ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٥٤ ح ٣٥ .[٧] شَمَسَ الفرس شُموسا وشِماسا : أي منع ظهره (الصحاح : ج ٣ ص ٩٤٠ «شمس»).[٨] ناقة ضروس : سيّئة الخلق تعضّ حالبها(الصحاح : ج ٣ ص ٩٤٢ «ضرس») .[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٢٠٩ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٧٠ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، مجمع البيان : ج ٧ ص ٣٧٥ بزيادة «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة» في أوّله ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٦٧ ؛ شواهد التنزيل : ج ١ ص ٥٥٦ ح ٥٩٠ عن ربيعة بن ناجذ وليس فيه «بعد شماسها» .