دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
الفصل الرابع : أخطر أنواع الإيذاء
٤ / ١
إيذاءُ أهلِ البَيتِ
١٣١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ! اِسمَعوا قَولي وَاعرِفوا حَقَّ نَصيحَتي ، ولا تَخلُفوني في أهلِ بَيتي إلاّ بِالَّذي اُمِرتُم بِهِ مِن حِفظِهِم ؛ فَإِنَّهُم حامَّتي وقَرابَتي وإخوَتي وأولادي ، وإنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ [١] ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، إنَّهُم أهلُ بَيتي ، فَمَن آذاهُم آذاني ، ومَن ظَلَمَهُم ظَلَمَني ، ومَن أذَلَّهُم أذَلَّني ، ومَن أعَزَّهُم أعَزَّني ، ومَن أكرَمَهُم أكرَمَني. [٢]
١٣١٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذاني في أهلي فَقَد آذَى اللّه َ. [٣]
١٣١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي ، فَيُشَفِّعُنِي اللّه ُ فيهِم ، وَاللّه ِ لا تَشَفَّعتُ فيمَن آذى ذُرِّيَّتي. [٤]
[١] قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس : ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ١ ص ٢١٦ «ثقل») .[٢] الأمالي للصدوق : ص ١٢٢ ح ١١٢ ، التحصين لابن طاووس : ص ٥٩٩ وفيه «خاصّتي» بدل «حامّتي» و«أهل يقين» بدل «أهل بيتي» في الموضع الثاني و كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٩٤ ح ١٠.[٣] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٣ ح ٣٤١٩٧ نقلاً عن أبي نعيم عن الإمام عليّ عليه السلام .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٣٧٠ ح ٤٦٢ عن خالد القلانسي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٧ ح ١٢ .