دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
١٦٩٠.الأمالي عن زُرعَة عن الإمام الصادق عليه السلام ، قُلتُ لَهُ : أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ ؟ قالَ : ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ وَالصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِ مَعرِفَتُنا ، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا ، ولا شَيءَ بَعدَ ذلِكَ كَبِرِّ الإِخوانِ ، وَالمُواساةِ بِبَذلِ الدّينارِ وَالدِّرهَمِ ؛ فَإِنَّهُما حَجَرانِ مَمسوخانِ ، بِهِمَا امتَحَنَ اللّه ُ خَلقَهُ بَعدَ الَّذي عَدَدتُ لَكَ . [١]
١٦٩١.الإمام الكاظم عليه السلام : ما تَقَرَّبَ المُؤمِنُ إلَى اللّه ِ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِن مُواساةِ المُؤمِنِ ، وهُوَ قَولُهُ تَعالى : «لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ» [٢] . [٣]
١ / ٢
مُؤاساةُ الإِخوانِ
١٦٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِلمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سَبعَةُ حُقوقٍ واجِبَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل عَلَيهِ : الإِجلالُ لَهُ في عَينِهِ ، وَالوُدُّ لَهُ في صَدرِهِ ، وَالمُواساةُ لَهُ في مالِهِ ... . [٤]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٦٩٤ ح ١٤٧٨ ، إرشاد القلوب: ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١٨ ح ٧٩ .[٢] آل عمران : ٩٢ .[٣] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٩٢.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٨ ح ٥٨٥٠ ، الكافي : ج ٢ ص ١٧١ ح ٧ عن أبي المأمون الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ٣٥١ ح ٢٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، الأمالي للصدوق : ص ٨٤ ح ٥١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٢٢ ح ٣ .