دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠
١٦٨١.عنه عليه السلام : لَبِئسَ الخَلَفُ خَلَفٌ يَتبَعُ سَلَفا هَوى في نارِ جَهَنَّمَ! [١]
١٦٨٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز «َ الشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ» [٢] ـ : هَل رَأَيتَ شاعِرا يَتَّبِعُهُ أحَدٌ؟ إنَّما هُم قَومٌ تَفَقَّهوا لِغَيرِ الدّينِ ، فَضَلّوا وأضَلّوا . [٣]
٣ / ٥
المُستَكبِرونَ
الكتاب
«وَ قَالُواْ رَبَّنَا إِنَّـا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَ كُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ * رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا» . [٤]
«وَ تِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِـئايَـتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْاْ رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» . [٥]
«وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بِهَـذَا الْقُرْءَانِ وَ لاَ بِالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَوْ تَرَى إِذِ الظَّــلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ أَنَحْنُ صَدَدْنَـكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ * وَ قَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَ أَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلَـلَ فِى أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٦]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١٠٥ ح ٤٠٧ .[٢] الشعراء : ٢٢٤.[٣] معاني الأخبار: ص ٣٨٥ ح ١٩ عن حمّاد بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٩ .[٤] الأحزاب : ٦٧ و ٦٨.[٥] هود : ٥٩.[٦] سبأ : ٣١ ـ ٣٣.