دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
١٦٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَوَلّى آلَ مُحَمَّدٍ وقَدَّمَهُم عَلى جَميعِ النّاسِ بِما قَدَّمَهُم مِن قَرابَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ ؛ لِتَوَلّيهِ آلَ مُحَمَّدٍ ، لا أنَّهُ مِنَ القَومِ بِأَعيانِهِم ، وإنَّما هُوَ مِنهُم بِتَوَلّيهِ إلَيهِم وَاتِّباعِهِ إيّاهُم ، وكَذلِكَ حُكمُ اللّه ِ في كِتابِهِ : «وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» [١] ، وقَولُ إبراهيمَ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَ مَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . [٢]
١٦٤٣.عنه عليه السلام : إنَّما أولِيائِيَ الَّذينَ سَلَّموا لِأَمرِنا ، وَاتَّبَعوا آثارَنا ، وَاقتَدَوا بِنا في كُلِّ اُمورِنا . [٣]
١٦٤٤.عنه عليه السلام : أوصى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى عَلِيٍّ عليه السلام وَحدَهُ ، وأوصى عَلِيٌّ عليه السلام إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام جَميعا ، وكانَ الحَسَنُ عليه السلام إمامَهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَومَ عَرَفَةَ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدّى وَالحُسَينُ عليه السلام صائِمٌ ، ثُمَّ جاءَ بَعدَما قُبِضَ الحَسَنُ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَى الحُسَين عليه السلام يَومَ عَرَفَةَ وهُوَ يَتَغَدّى وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام صائِمٌ ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : إنّي دَخَلتُ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدّى وأنتَ صائِمٌ ، ثُمَّ دَخَلتُ عَلَيكَ وأنتَ مُفطِرٌ ؟ فَقالَ : إنَّ الحَسَنَ عليه السلام كانَ إماما فَأَفطَرَ لِئَلاّ يُتَّخَذَ صَومُهُ سُنَّةً ولِيَتَأَسّى بِهِ النّاسُ ، فَلَمّا أن قُبِضَ كُنتُ أنَا الإِمامَ فَأَرَدتُ أن لا يُتَّخَذَ صَومي سُنَّةً فَيَتَأَسَّى النّاسُ بي . [٤]
[١] المائدة : ٥١.[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣٤ عن أبي عمرو الزبيري ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٥ ح ٧٣ .[٣] تحف العقول: ص ٣٠٩ عن محمّد بن النعمان الأحول ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٨ ح ٢ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٨٧ ح ١٨١٠ ، علل الشرايع : ص ٣٨٦ ح ١ كلاهما عن سالم ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٢٣ ح ٣ .