دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
١٥٧٦.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذ مَرَّت سَحابَةٌ فَقالَ : أتَدرونَ ما هذِهِ ؟ قالَ : قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : العَنانُ ورَوايَا الأَرضِ ، يَسوقُهُ اللّه ُ إلى مَن لا يَشكُرُهُ مِن عِبادِهِ ولا يَدعونَهُ . أتَدرونَ ما هذِهِ فَوقَكُم ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : الرَّقيعُ [١] ، مَوجٌ مَكفوفٌ ، وَسَقفٌ مَحفوظٌ . أتَدرونَ كَم بَينَكُم وَبَينَها ؟ قُلنا : اللّه ُ ورسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . قالَ : أتَدرونَ مَا الَّتي فَوقَهَا ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ سَماواتٍ ، ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما فَوقَ ذلِكَ ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : العَرشُ . قالَ : أتَدرونَ كَم بَينَكُم وبَينَ السَّماءِ السّابِعَةِ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما هذا تَحتَكُم ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : أرضٌ . أتَدرونَ ما تَحتَها؟ قُلنا : اللّه ُ ورسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : أرضٌ اُخرى . أتَدرونَ كَم بَينَها وبَينَها ؟ قُلنا : اللّه ُ و رَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ أرَضينَ ، ثُمَّ قالَ : وَايمُ اللّه ِ ، لَو دَلَّيتُم أحَدَكُم بِحَبلٍ إلَى الأَرضِ السُّفلَى السّابِعَةِ لَهَبَطَ [٢] ، ثُمَّ قَرَأَ : «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْأَخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » [٣] . [٤]
[١] الرَّقيع والأرقَع: اسمان للسماء الدنيا، لأنّ الكواكب رقَعَتْها؛ سمّيت بذلك لأنّها مرقوعة بالنجوم، وقيل : سمّيت بذلك لأنّها رُقِعت بالأنوار التي فيها، وقيل: كلّ واحدة من السماوات رقيعٌ للاُخرى (لسان العرب: ج ٨ ص ١٣٢ «رقع») .[٢] هكذا في المصدر ، و في سائر المصادر : «لَهَبَطَ عَلَى اللّه » .[٣] الحديد : ٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٣٠١ ح ٨٨٣٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٠٣ ح ٣٣٩٨ ، تفسير القرطبي : ج ١ ص ٢٥٩ ، تفسير الطبري : ج ١٣ الجزء ٢٧ ص ٢١٦ عن قتادة وكلّها نحوه، كنز العمّال : ج ٦ ص ١٤٨ ح ١٥١٩٠.