دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
١٤٩٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : أوَ لَيسَ لَكُم في آثارِ الأَوَّلينَ وفي آبائِكُمُ الماضينَ مُعتَبَرٌ وتَبصِرَةٌ إن كُنتُم تَعقِلونَ ؟! ألَم تَرَوا إلَى الماضينَ مِنكُم لا يَرجِعونَ ، وإلَى الخَلَفِ الباقينَ مِنكُم لا يَقِفونَ ؟ قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : « وَ حَرَ مٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـهَا أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ » [١] ، وقال : « كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـعُ الْغُرُورِ » [٢] . [٣]
٦ / ٣
ما يَنبَغي في زِيارَةِ مَساكِنِ الظّالِمينَ
١٤٩٦.صحيح البخاري عن سالم بن عبد اللّه عن أبيه : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا مَرَّ بِالحِجرِ [٤] قالَ : لا تَدخُلوا مَساكِنَ الَّذينَ ظَلَموا إلاّ أن تَكونوا باكينَ ، أن يُصيبَكُم ما أصابَهُم . ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدائِهِ و هُوَ على الرَّحلِ . [٥]
[١] الأنبياء : ٩٥ .[٢] آل عمران : ١٨٥ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٢٦٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨١ ح ٥٠٨ عن زيد بن وهب ، الدعوات : ص ٢٣٨ ح ٦٦٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٨ ح ٦٨ .[٤] الحِجْرُ : اسمٌ لأرض ثمود قوم صالح النبيّ عليه السلام (النهاية : ج ١ ص ٣٤١ «حجر»).[٥] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٣٧ ح ٣٢٠٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٤٦ ح ٥٣٤٢ ، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٣٧٣ ح ١١٢٧٠، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٨٦ ح ٣٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ٧٩ ح ٦١٩٩ كلاهما بزيادة «ثمّ زجر [ رحل] فأسرع حتّى خلّفها» في آخرهما ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ١٧٤ ح ٣٨٢٨٢ .