دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠
« قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ » . [١]
« أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لِلْكَـفِرِينَ أَمْثَــلُهَا » [٢] .
« أَوَ لَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثَارُواْ الْأَرْضَ وَ عَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْـلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْـلِمُونَ » . [٣]
راجع : النحل : ٣٦ ، يوسف : ١٠٩ ، النمل : ٦٩ ، فاطر : ٤٤ ، الروم : ٤٢ ، غافر : ٢١ و ٢٢ و ٨٢ ـ ٨٥ ، محمّد : ١٠ .
الحديث
١٤٩٠.تفسير ابن كثير عن مالك بن دينار : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : أن يا موسَى ، اتَّخِذ نَعلَينِ مِن حَديدٍ وعَصا ، ثُمَّ سِح [٤] فِي الأَرضِ وَاطلُبِ الآثارَ وَالعِبَرَ ؛ حَتّى تَتَخَرَّقَ النَّعلانِ وتُكسَرَ العَصا . [٥]
١٤٩١.الإمام عليّ عليه السلام : خُلِّفَ لَكُم عِبَرٌ مِن آثارِ الماضينَ قَبلَكُم لِتَعتَبِروا بِها . [٦]
١٤٩٢.عنه عليه السلام : أوَ لَيسَ لَكُم في آثارِ الأَوَّلينَ مُزدَجَرٌ [٧] ، وفي آبائِكُمُ الماضينَ تَبصِرَةٌ ومُعتَبَرٌ ، إن كَننتُم تَعقِلونَ! أوَلَم تَروا إلَى الماضينَ مِنكُم لا يَرجِعونَ ، وإلَى الخَلَفِ الباقينَ لا يَبقَونَ! أوَلَستُم تَرَونَ أهلَ الدُّنيا يُصبِحونَ ويُمسونَ عَلى أحوالٍ شَتّى : فَمَيِّتٌ يُبكى ، وآخَرُ يُعَزّى ، وصَريعٌ مُبتَلىً ، وعائِدٌ يَعودُ ، وآخَرُ بِنَفسِهِ يَجودُ ، وطالِبٌ للدُّنيا وَالمَوتُ يَطلُبُهُ ، وغافِلٌ ولَيسَ بِمَغفولٍ عَنهُ ؟ وعَلى أثَرِ الماضي ما يَمضِي الباقي! [٨]
[١] آل عمران : ١٣٧ .[٢] محمّد : ١٠ .[٣] الروم : ٩ .[٤] ساحَ في الأرض : ذهب فيها (النهاية : ج ٢ ص ٤٣٢ «سيح»).[٥] تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٤٣٥ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٦١ نقلاً عن ابن أبي الدنيا في كتاب التفكّر وفيه «تحفو» بدل «تتخرّق» .[٦] غرر الحكم : ح ٥٠٦٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤١ ح ٤٦٠٠ .[٧] مُزْدَجَرٌ : أي طَرْدٌ ومَنْعٌ عن ارتكاب المآثم (مفردات ألفاظ القرآن: ص ٣٧٨ «زجر»).[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٩ ح ٧٨ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٤٥ ، مطالب السؤول : ص ٥١ كلاهما نحوه .