المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٦٨ - ما هي مادّة المشتقّات ؟
قال: يدخل زوجها يده تحت قميصها فيغسلها إلى المرافق[ ١ ] فلو قلنا بكون المشتق حقيقة في المنقضي يجوز للزوج المطلّق لها، التغسيل عند فقد المماثل.
وربّما يمثل بالماء المشمَّس أوالمسخَّن، ولكن الوارد في لسان الأدلّة، التعبير عنه بصيغة الفعل لا بصيغة المشتق فقد ورد عن رسول الله ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ: الماء الذي تسخّنه الشمس لا تتوضأوا به ولا تغسلوا به ولا تعجنوا به فإنّه يورث البرص.[ ٢ ]
مسائل في المشتق
١
الأُولى : في بساطة مفهوم المشتق و تركّبه
في المسألة أقوال ثلاثة:
القول الأوّل: ما عن المحقّق الشريف في تعليقاته على شرح المطالع[ ٣ ] من أنّ المشتق هو المبدأ مع النسبة من غير أخذ الذات، و خالف الشارحَ في ادّعاء التركيب.
القول الثاني: إنّ المشتق غير المبدأ جوهراً لكنّه بسيط لفظاًو دلالة و مدلولاً في مقابل الجمل المركّبة، مثل قولنا: «زيد له الضرب» فهي جملة مركّبة لفظاًو دلالة و مدلولاً، لكن المشتق منحلّ عند التعمّل إلى أُمور ثلاثة: ذات و عنوان واتّصاف، في مقابل الجوامد التي هي بسائط في المراحل الثلاث وغير منحلّة إليها عند التعمّل وقد اختاره المحقّق الاصفهاني و سيّدنا الأُستاذ ـدام ظلّهـ .
القول الثالث: إنّ مفهوم المشتق مشتمل على المبدأ والنسبة و الذات مستدلاً صاحبه بما روى عن أهل العربية من وضع المشتق للذات المنسوب إليها
[١] الوسائل: الجزء ٢، الباب ٢٤ من أبواب غسل الميت، الحديث ٨.
[٢] الوسائل: الجزء ١، الباب ٦ من أبواب الماء المضاف ، الحديث ٢.
[٣] شرح المطالع: ١١.