زبدة الأحكام رسالة عملية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٧ - الشك
الشك
المسألة١. من شك في الصلاة فلم يدر أنّه صلّـى أم لا، فإن كان بعد مضيّ الوقت لم يلتفت وبنى على الإتيان بها. وإن كان قبله أتى بها، والظن بالإتيان وعدمه هنا بحكم الشك.
المسألة٢. إنّما لا يعتني بالشك في الصلاة بعد الوقت ويبني على إتيانها فيما إذا كان حدوث الشك بعده، فإذا شك فيها في أثناء الوقت ونسي الإتيان بها حتى خرج الوقت وجب قضاؤها، وإن بقي شكه إلى ما بعد الوقت وكان شاكاً فعلاً في الإتيان.
المسألة٣. حكم كثير الشك في الإتيان بالصلاة وعدمه حكم غيره، فيجري فيه التفصيل بين كونه في الوقت وخارجه، وأمّا الوسواسي فالظاهر أنّه لا يعتني بالشك وإن كان في الوقت.
المسألة٤. من شك في شيء من أفعال الصلاة، فإن كان قبل الدخول في غيره ممّا هو مرتب عليه وجب الإتيان به، كما إذا شك في تكبيرة الإحرام قبل أن يدخل في القراءة حتى الاستعاذة أو في الحمد قبل الدخول في السورة، وإن كان بعد الدخول في غيره ممّا هو مرتب عليه، وإن كان مستحباً لم يلتفت، وبنى على الإتيان به، سواء كان الغير من الأجزاء المستقلة كما تقدم، أو غيرها كما إذا شك في الإتيان بأوّل السورة وهو في آخرها، وإن كان الأحوط الإتيان بالمشكوك فيه بقصد القربة المطلقة.
المسألة٥. لو شك في صحّة ما وقع وفساده لم يلتفت وإن كان في المحل، وإن كان الاحتياط في