زبدة الأحكام رسالة عملية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٢ - التعقيب
القنوت
المسألة١. يستحب القنوت في الفرائض اليومية، ويتأكد في الجهرية، بل الأحوط عدم تركه فيها، ومحله قبل الركوع في الركعة الثانية بعد الفراغ من القراءة، ولو نسي أتى به بعد رفع الرأس من الركوع، وكذا يستحب في كلّ نافلة ثنائية في المحل المزبور حتى نافلة الشفع على الأقوى، والأولى إتيانه فيها رجاءً، ويستحب أكيداً في الوتر من صلاة الليل.
المسألة٢. لا يعتبر في القنوت قول مخصوص، بل يكفي فيه كلّ ما تيسر من ذكر ودعاء، والأحسن ما ورد من الأدعية عن المعصومينعليهم السَّلام.
المسألـة٣. لا يعتبـر رفـع اليدين في القنوت على إشكال، فالأحوط عدم تركه.
التعقيب
يستحب التعقيب بعد الفراغ من الصلاة ولو نافلة، وفي الفريضة آكد، خصوصاً في صلاة الفجر، والمراد منه الاشتغال بالدعاء والذكر والقرآن ونحو ذلك متصلاً بالفراغ من الصلاة، والأفضل قراءة ما ورد عن المعصومينعليهم السَّلام مما تضمنته كتب الأدعية والأخبار ولعل أفضلها تسبيح الصديقة الزهراءعليها السَّلام، وكيفيته على الأحوط أربع وثلاثون تكبيرة (اللّه أكبر)، ثم ثلاث وثلاثون تحميدة (الحمد للّه)، ثم ثلاث وثلاثون تسبيحة(سبحان اللّه).