زبدة الأحكام رسالة عملية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣ - غسل مس الميت
المسألة٤. أحكام النفساء كأحكام الحائض في عدم جواز وطئها وعدم صحّة طلاقها. وحرمة الصلاة والصوم عليها، ووجوب قضاء الصوم دون الصلاة، وغير ذلك ممّا تقدّم.
غسل مسّ الميّت
وسبب وجوبه مسّ ميت الإنسان بعد برد تمام جسده وقبل تمام غسله، ويلحق بالغسل التيمم عند تعذره وإن كان الأحوط عدمه، ولو مسّ شعره شعر الميت أو بالعكس فلا يوجب الغسل إلاّ إذا كان الشعريحسب تابعاً للبدن فالأحوط، الغسل. نعم لا يوجبه مس الشعر ماساً وممسوساً، وأمّا القطعة المبانة من الحي فهي بحكم الميت في وجوب الغسل بمسها إذا اشتملت على العظم، والأحوط إلحاق العظم المجرد باللحم المشتمل عليه وإن كان الأقوى عدمه.
المسألة١. لو مسّ ميّتاً وشك أنّه قبل برده أو بعده لا يجب الغسل، بخلاف ما إذا شك في أنّه بعد الغسل أو قبله فانّه حينئذ يجب الغسل.
المسألة٢. مسّ الميت ينقض الوضوء على الأحوط، بل لا يخلو من قوة.
المسألة٣. يجب غسل المسّ لكلّ مشروط بالطهارة من الحدث الأصغر على الأحوط، بل لا يخلو من قوّة، وشرط فيما يشترط فيه الطهارة، كمس كتابة القرآن على الأحوط، بل لا يخلو من قوة. نعم يجوز معه دخول المساجد وقراءة سور العزائم قبل الغسل فحال المس حال الحدث الأصغر إلاّ في إيجاب الغسل للصلاة ونحوها.
المسألة٤. تكرار المس لا يوجب تكرار الغسل كسائر الأحداث.