زبدة الأحكام رسالة عملية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١ - أحكام الخلل في الوضوء
غايات الوضوء
غايات الوضوء ما كان وجوب الوضوء أو استحبابه لأجله من جهة كونه شرطاً لصحته، كالصلاة عن النفس أو الغير، والطواف الذي هو جزء للحج أو العمرة الواجبين، والأحوط اشتراطه في المندوبين أيضاً، أو من جهة كون الوضوء شرطاً في جوازه وعدم حرمته، كمس كتابة القرآن الكريم وأسماء اللّه وصفاته الخاصة، وأمّا أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السَّلام والملائكة ففي إلحاقها تأمل، والأحوط التجنب خصوصاً في الأولين، أو من جهة كون الوضوء شرطاً لكماله، كقراءة القرآن، أو لرفع كراهته، كالأكل حال الجنابة، فإنّها ترتفع بالوضوء.
أحكام الخلل في الوضوء
المسألة١. لو تيقن الحدث وشك في الطهارة أو ظن بها تطهر ولو كان شكه في أثناء العمل، فلو دخل في الصلاة وشك في أثنائها في الطهارة فانّه يقطعها ويتطهر، والأحوط الإتمام ثمّ الاستئناف بطهارة جديدة، ولو كان شكه بعد الفراغ بنى على صحته، وتطهر للعمل اللاحق، ولو تيقن الطهارة وشك في الحدث لم يلتفت، ولو تيقنهما وشك في المتأخر منهما فلو كان قبل الصلاة تطهر، ولو كان أثناءها أتمّها احتياطاً وتطهر وأعادها، ولو كان بعد الصلاة تطهّر للصلوات الأُخرى، والأحوط أن يعيد الصلاة التي صلاّها.
المسألة٢. كثير الشك لا عبرة بشكه، كما أنّه لا عبرة بالشك بعد الفراغ.
المسألة٣. إذا كان متوضئاً للتجديد وصلّى ثمّ تيقّن بطلان أحد الوضوءين إجمالاً، لا عبرة بهذا اليقين مطلقاً. نعم إذا صلّى بعد كلّ من الوضوءين ثم تيقّن