الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠ - الدليل الرابع إقتران اسم النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته بأعظم العبادات
الراكب، فإن الراكب إذا أراد أن ينطلق علّق معالقه، وملأ قدح ماء، فإن كانت له حاجة في أن يتوضّأ توضّأ، وأن يشرب شرب، وإلّا أهراق، فاجعلوني في وسط الدعاء وفي أوّله وفي آخره» [١].
ومنها: ما أخرجه القاضي عياض عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «كلّ دعاء محجوب دون السماء، فإذا جاءت الصلاة عليّ صعد الدعاء» [٢].
ومن الروايات التي من طرقنا أيضاً ما في موثقة السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «من دعا ولم يذكر النبيّ صلى الله عليه و آله رفرف الدعاء على رأسه، فإذا ذكر النبيّ صلى الله عليه و آله رفع الدعاء» [٣].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «إذا كانت لك إلى اللَّه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله ثم سل حاجتك، فإن اللَّه أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى» [٤].
كذلك عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبيّ، فإن الصلاة على النبيّ مقبولة، ولم يكن اللَّه ليقبل بعض الدعاء ويردّ بعضاً» [٥].
وعن الإمام الحسن بن علي العسكري عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «إن اللَّه سبحانه يقول: عبادي من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم
[١] المصنف/ الصنعاني: ج ٢ ص ٢١٦.
[٢] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ج ٢ ص ٦٦.
وقال ابن عطاء: للدعاء أركان وأجنحة وأسباب ... وأسبابه الصلاة على محمّد صلى الله عليه و آله.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٩٣- ٩٤ ح ٨٨٢٩.
[٤] نفس المصدر: ص ٩٧ ح ٨٨٤٠.
[٥] نفس المصدر: ص ٩٦ ح ٨٨٣٦.