الإمامة الإلهية
(١)
الامامة الالهية (4)
٥ ص
(٢)
تقديم
٥ ص
(٣)
المقدمة
١٧ ص
(٤)
خطّة البحث
١٩ ص
(٥)
الفصل الأوّل
٢١ ص
(٦)
تمهيد
٢٣ ص
(٧)
التوسّل في اللغة والاصطلاح
٢٥ ص
(٨)
1- التوسّل لغة
٢٥ ص
(٩)
2- التوسّل اصطلاحاً
٢٦ ص
(١٠)
التوسّل عبادة توحيدية
٢٧ ص
(١١)
دور الوسائط الإلهيّة وضرورة التوسّل بها
٢٧ ص
(١٢)
توضيح المدّعى
٢٧ ص
(١٣)
بيان الأدلّة
٢٨ ص
(١٤)
الأدلّة العقلية والتاريخية
٢٩ ص
(١٥)
1- الدليل العقلي
٢٩ ص
(١٦)
البيان الأول (التوسّل بالوسائط الإلهيّة تحكيم لسلطان اللَّه على سلطان العبد)
٢٩ ص
(١٧)
البيان الثاني الاختلاف في المراتب الوجودية
٣٢ ص
(١٨)
البيان الثالث وجوب الاحترام والتعظيم
٣٥ ص
(١٩)
2- الدليل التاريخي (السيرة)
٣٨ ص
(٢٠)
الأدلّة التحليلية
٤٣ ص
(٢١)
1- مفهوم العبادة (مفهوم العبادة ينفي الوسائط المقترحة)
٤٣ ص
(٢٢)
2- القول بالتجسيم من أسباب جحود التوسّل
٤٦ ص
(٢٣)
لقاء اللَّه يوم الحساب بآياته وحججه
٤٩ ص
(٢٤)
الفصل الثاني الأدلّة القرآنية
٥٥ ص
(٢٥)
الأدلّة القرآنية
٥٧ ص
(٢٦)
1- (حقيقية التوسّل في أربع طوائف قرآنية)
٥٧ ص
(٢٧)
نتيجة الطوائف الأربع
٦١ ص
(٢٨)
2- قصة آدم مع إبليس
٦٢ ص
(٢٩)
ملحمة إباء إبليس وسجود الملائكةلا زالت راهنة مستمرّة في هذا العصر
٦٧ ص
(٣٠)
الإمامة ركن التوحيد
٦٨ ص
(٣١)
ضابطة العبادة
٧٠ ص
(٣٢)
3- الآيات البينات في المسجد الحرام
٧٤ ص
(٣٣)
مقام إبراهيم
٧٦ ص
(٣٤)
بيان آخر للآية الكريمة
٧٨ ص
(٣٥)
حجر إسماعيل
٨٢ ص
(٣٦)
المستجار أو الملتزم
٨٥ ص
(٣٧)
السعي بين الصفا والمروة
٨٩ ص
(٣٨)
بئر زمزم
٩١ ص
(٣٩)
أعمال الحجّ ومناسكه
٩٢ ص
(٤٠)
فائدة
٩٣ ص
(٤١)
4- التوجّه إلى القبلة طاعة للنبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله
٩٤ ص
(٤٢)
5- المودّة لذريّة إبراهيم 7 من شرائط الحجّ وغاياته
٩٥ ص
(٤٣)
من هم الذريّة الذين تهواهم أفئدة الحجاج والطائفين والركّع السجود؟
٩٧ ص
(٤٤)
6- الولاية من شرائط المغفرة
١٠٢ ص
(٤٥)
سورة الحمد وإمامة أهل البيت عليهم السلام
١٠٣ ص
(٤٦)
7- الوفود على ولي اللَّه من شرائط الحجّ
١٠٦ ص
(٤٧)
8- الأنبياء مصدر البركة
١٠٨ ص
(٤٨)
9- البقعة المباركة
١٠٩ ص
(٤٩)
10- وجوب تعظيم الأنوار الإلهيّة خلقة الأنوار الخمسة لأصحاب الكساء في سورة النور
١١١ ص
(٥٠)
الأئمة التسعة من ولد الحسين عليه السلام في آية النور
١١٦ ص
(٥١)
بيان آخر للآية المباركة
١١٧ ص
(٥٢)
أهل البيت عليهم السلام معصومون بأعالي درجات العصمة
١١٩ ص
(٥٣)
خلقة أهل البيت عليهم السلام النورية
١٢٣ ص
(٥٤)
11- بناء المساجد على قبور الأولياء معالم الدين
١٢٥ ص
(٥٥)
12- حبط الأعمال وقبولها
١٢٧ ص
(٥٦)
13- آيات القسم الإلهي بشخص النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله
١٢٨ ص
(٥٧)
14- الآيات الآمرة بالتوسل بالنبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله وسائر الأنبياء والأوصياء
١٣٣ ص
(٥٨)
15- آيات التوسّل بمخلوقات كريمة أضيفت إلى الأنبياء والأولياء
١٣٩ ص
(٥٩)
هل الآية دليل على مشروعية الاستشفاء فقط؟
١٤١ ص
(٦٠)
الفصل الثالث/ شرطية التوسّل وضرورته في مقامات ثلاث
١٤٧ ص
(٦١)
شرطية التوسّل وضرورته في مقامات ثلاث
١٤٩ ص
(٦٢)
الدليل الأول معطيات الشهادة الثانية
١٥٠ ص
(٦٣)
الدليل الثاني التوسّل ضرورة عقلية
١٥٢ ص
(٦٤)
بيان الملازمة
١٥٣ ص
(٦٥)
التوسّل في كل النشآت ولأصناف المخلوقات
١٥٥ ص
(٦٦)
الدليل الثالث عموم طاعة اللَّه ورسوله وأولي الأمر
١٥٦ ص
(٦٧)
فذلكة صناعية لأخذ التوسّل في نية القربة
١٥٨ ص
(٦٨)
الدليل الرابع إقتران اسم النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته بأعظم العبادات
١٦٦ ص
(٦٩)
الدليل الخامس ابتغاء الوسيلة ضرورة قرآنية
١٧٥ ص
(٧٠)
قرب اللَّه وقرب العبد
١٧٨ ص
(٧١)
الوسيلة معنى الشفاعة
١٨٠ ص
(٧٢)
ترامي الوسائل وتعاقبها
١٨٢ ص
(٧٣)
الدليل السادس شرطية الاستجارة بالنبيّ صلى الله عليه و آله في طلب المغفرة
١٨٢ ص
(٧٤)
الدليل السابع التوسّل بالرسول صلى الله عليه و آله ميثاق الأنبياء
١٩٢ ص
(٧٥)
الأنبياء على دين النبي الأكرم صلى الله عليه و آله
١٩٣ ص
(٧٦)
أهل البيت عليهم السلام شركاء النبيّ صلى الله عليه و آله في الميثاق
١٩٨ ص
(٧٧)
بيان آخر لتوسل الأنبياء بالرسول الأكرم وأهل بيته في نيل المقامات النبي وأهل بيته قدوة للأنبياء
٢٠٦ ص
(٧٨)
آيات أخرى في اقتران أهل البيت عليهم السلام بالنبيّ صلى الله عليه و آله في الصفات
٢١٥ ص
(٧٩)
الدليل الثامن
٢١٦ ص
(٨٠)
الدليل التاسع الاستكبار والصدّ عن آيات اللَّه تعالى موجب لحبط الأعمال
٢١٧ ص
(٨١)
الدليل العاشر خضوع الملائكة لآدم عليه السلام كلّ خليفة اللَّه الباب الأعظم لملائكته
٢٢٠ ص
(٨٢)
أخذ ميثاق ولاية أهل البيت عليهم السلام معرفة وتوسّلًا في جميع النشآت على أصناف المخلوقات
٢٢٢ ص
(٨٣)
تأبيد رسالة الرسول صلى الله عليه و آله ووساطته في الوحي الإلهي لجميع النشآت
٢٢٣ ص
(٨٤)
جحود التوسّل سنّة إبليس في الاستكبار
٢٢٣ ص
(٨٥)
الفصل الرابع/ شبهات وردود
٢٢٦ ص
(٨٦)
شبهات وردود
٢٢٧ ص
(٨٧)
شبهات المنكرين لجواز التوسّل
٢٢٩ ص
(٨٨)
الشبهة الأولى التوسّل عبادة لغير اللَّه تعالى
٢٢٩ ص
(٨٩)
الجواب عن الشبهة الأولى
٢٣٠ ص
(٩٠)
دفع الجوابين جحود التوسّل يستند إلى التفويض
٢٣٢ ص
(٩١)
جحود التوسّل يستند إلى المذاهب الحسيّة المادية
٢٣٣ ص
(٩٢)
تفصيل الجاحدين للتوسّل في الوسائط
٢٣٤ ص
(٩٣)
الشبهة الثانية التوسّل خلاف كلمة التوحيد
٢٣٥ ص
(٩٤)
الجواب عن الشبهة الثانية
٢٣٨ ص
(٩٥)
الشبهة الثالثة التوسّل مخالف للآيات القرآنية
٢٤٠ ص
(٩٦)
الجواب عن الشبهة الثالثة
٢٤٣ ص
(٩٧)
الجواب الأول حقيقة الأسماء الالهية مستند للتوسّل
٢٤٣ ص
(٩٨)
الجواب الثاني الكلمة والآية
٢٤٤ ص
(٩٩)
الشبهة الرابعة الأعمال الصالحة هي الوسيلة التوسّل والوسيلة حقيقة العقيدة بالنبوّة والرسالة
٢٦٠ ص
(١٠٠)
الجواب عن الشبهة الرابعة
٢٦٠ ص
(١٠١)
النقطة الأولى ما هو المراد من الوسيلة؟
٢٦١ ص
(١٠٢)
النقطة الثانية الرابطة بين الشفاعة والتوسّل
٢٦٤ ص
(١٠٣)
النقطة الثالثة عموم تشريع الشفاعة
٢٦٥ ص
(١٠٤)
الشبهة الخامسة التوحيد الإبراهيميّ يأبى التوسّل بغير اللَّه
٢٧١ ص
(١٠٥)
الجواب عن الشبهة الخامسة
٢٧٢ ص
(١٠٦)
الردّ الثالث أنه ينقض عليهم بموارد
٢٧٤ ص
(١٠٧)
الشبهة السادسة التوسّل يعني التفويض وعجز اللَّه تعالى
٢٧٤ ص
(١٠٨)
الجواب عن الشبهة السادسة قصور الجاحدين للتوسّل عن معرفة التوحيد في الأفعال
٢٧٥ ص
(١٠٩)
الجاحدين للتوسّل بنوا جحودهم على التفويض الأكبر
٢٧٦ ص
(١١٠)
الشبهة السابعة إيجاد المخلوقات الإمكانية كلّه ابداعيّ بلا واسطة
٢٧٩ ص
(١١١)
الجواب عن الشبهة السابعة
٢٨٠ ص
(١١٢)
سبب جحود التوسّل القصور في معرفة كنه ذوات المسبّبات والأسباب
٢٨١ ص
(١١٣)
خاتمة في
٢٩٥ ص
(١١٤)
أ- الروايات الواردة في مشروعية التوسّل والتشفّع والتبرّك
٢٩٥ ص
(١١٥)
ب- آراء أعلام السنّة في التوسّل
٣٠٠ ص
(١١٦)
خلاصة البحث
٣٠٣ ص
(١١٧)
ثبت المصادر
٣٠٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص

الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩ - الدليل الرابع إقتران اسم النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته بأعظم العبادات

اللَّه صلى الله عليه و آله: صلاتكم عليّ إجابة لدعائكم وزكاة لأعمالكم» [١].

ومنها: ما ورد أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام، حيث قال: «إن رجلًا أتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: يارسول اللَّه، إني جعلت ثلث صلاتي لك، فقال له خيراً، فقال له:

يارسول اللَّه إني جعلت نصف صلاتي لك، فقال له: ذاك أفضل، فقال: إني جعلت كلّ صلاتي لك، فقال: إذن يكفيك اللَّه عزّ وجلّ ما أهمّك من أمر دنياك وآخرتك، فقال له رجل: أصلحك اللَّه كيف يجعل صلاته له؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: لا يسأل اللَّه عزّ وجلّ إلّابدأ بالصلاة على محمّد وآله» [٢].

ومنها: ما رواه فضالة بن عبيد، حيث قال: (سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رجلًا يدعو في صلاته لم يمجّد اللَّه تعالى ولم يصلِّ على النبيّ صلى الله عليه و آله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

«عجّل هذا»، ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد ربّه عزّ وجلّ والثناء عليه، ثم يصلّي على النبيّ، ثم يدعو بعد بما شاء» [٣].

وعن ابن مسعود قال: (إذا أراد أحدكم أن يسأل فليبدأ بالمدحة والثناء على اللَّه بما هو أهله، ثم ليصلِّ على النبيّ صلى الله عليه و آله، ثم ليسأل فإنه أجدر أن ينجح) [٤]، قال الهيثمي في زوائده: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح [٥].

ومنها: ما عن جابر بن عبداللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لا تجعلوني كقدح


[١] الأمالي/ الطوسي: ص ٢١٥.

[٢] الكافي: ج ٢ ص ٤٩٣.

[٣] سنن أبي داود: ج ١ ص ٣٣٣ ح ١٤٨١.

[٤] المعجم الكبير/ الطبراني: ج ٩ ص ١٥٦.

[٥] مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ١٥٥.