الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧ - الدليل الثالث عموم طاعة اللَّه ورسوله وأولي الأمر
«قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ» [١].
وقوله تعالى: «وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» [٢].
ثم إن اللَّه عزّ وجلّ حذّر المسلمين من المخالفة لأوامر الرسول الأكرم، وبيّن في آيات عديدة العواقب الوخيمة التي تترتب على مخالفة النبيّ صلى الله عليه و آله في أوامره:
كما في قوله تعالى: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» [٣].
وكذا قوله تعالى: «وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا» [٤].
وقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ» [٥].
وقوله عزّ وجلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ» [٦].
إلى غير ذلك من الآيات القرآنية التي جاءت في ضمن السلك العام والسنّة الإلهية الشاملة لطاعة الرسل كافّة، كما في قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ» [٧]، ومن الجدير بالإلتفات أن تتمة هذه الآية المباركة هو قوله
[١] آل عمران: ٣٢.
[٢] آل عمران: ١٣٢.
[٣] النور: ٦٣.
[٤] المائدة: ٩٢.
[٥] الأنفال: ٢٠.
[٦] محمد: ٣٣.
[٧] النساء: ٦٤.