دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥ - الأمر الرابع منابع الشريعة
وقال (ع): «ما خلق الله حلالًا ولا حراماً إلّا وله حدّ كحدّ الدار، فما كان من الطريق فهو من الطريق، وما كان من الدار فهو من الدار، حتّى أرش الخدش فما سواه والجلدة ونصف الجلدة» [١].
وقال: «ما من شيء إلّا وفيه كتاب أو سُنّة» [٢].
وقال زين العابدين (ع): «إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسُنّة وإن قلَّ» [٣].
وقال الباقر (ع): «كل من تعدّى السُنّة رُدَّ إلى السُنّة» [٤].
وقال الصادق (ع): «من خالف كتاب الله وسُنّة محمّد (ص) فقد كفر» [٥].
وعن الباقر (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (ص): «لا قول إلّا بعمل، ولا قول ولا عمل إلّا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلّا بإصابة السُنّة» [٦].
وقال (ع): «من دان الله بغير سماع من صادق ألزمه الله التيه يوم القيامة» [٧]، أي من تديّن وعمل بحكم بغير المأثور من المعصوم جعل الله حاله يوم القيامة وهو يوم الفزع الأكبر في تيه، مع كونه ذلك اليوم في أشدّ الحاجة إلى الأمان والقرار، أو أن التيه كناية عن الضلال وعاقبة السوء.
وفي الرسالة المشهورة للإمام الصادق (ع) إلى أصحابه والتي
[١] الكافي ٥٩: ١/ باب الردّ إلى الكتاب والسُنّة/ ح ٣.
[٢] الكافي ٥٩: ١/ باب الردّ إلى الكتاب والسُنّة/ ح ٤.
[٣] الكافي ٧٠: ١/ باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب/ ح ٧.
[٤] الكافي ٧٠: ١/ باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب/ ح ١١.
[٥] الكافي ٧٠: ١/ باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب/ ح ٦.
[٦] الكافي ٧٠: ١/ باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب/ ح ٩.
[٧] الكافي ٣٧٧: ١/ باب من مات وليس له إمام من أئمّة الهدى/ ح ٤.