دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩ - مفهوم العدالة يقلب إلى العصمة المكتسبة وذريعة التأويل
ادّعى الأمر (أي السفارة) بعد السمري [١] (آخر النواب الأربعة في الغيبة الصغرى) فهو كافر منمّس (محتال) ضال مضل) [٢]، فلولا التلبيس بالأقنعة المتلوّنة والالتواء بالطرق المعوجّة لما كانت حاجة للخوض في ذلك. ومنوال الجزء الأوّل من الكتاب كما يلي:
الفصل الأوّل: في الفرق بين السحر والمعجزة والكرامة.
الفصل الثاني: في كون انقطاع النائب الخاص للإمام الحجة (ع) عقيدة من ضروريات الإمامية الإثني عشرية، وفيه عشرة أمور:
الأمر الأوّل: معنى النيابة.
الأمر الثاني: كلمات علماء الطائفة رضوان الله عليهم.
الأمر الثالث: النيابة العامة للفقهاء.
الأمر الرابع: منابع الشريعة.
الأمر الخامس: الرؤيا ليست مصدراً للتشريع.
الأمر السادس: نبذة من أحوال النواب الأربعة (رض) في الغيبة الصغرى.
الأمر السابع: ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابية [٣] لعنهم الله.
الأمر الثامن: ثواب الثبات والتمسّك بالدين في الغيبة الكبرى وشدّة المحنة.
[١] وربما أثبت البعض السيمري، أو الصيمري بالصاد؛ وهو أبو الحسن علي بن محمّد السيمري، كما يأتي في الأمر السادس من الفصل الثاني من هذا الكتاب.
[٢] غيبة الطوسي: ٤١٢/ ح ٣٨٥.
[٣] البابية: نسبة إلى الباب، وهم من كانوا يدّعون أنهم الباب إلى الحجة (ع). بمعنى أن من يريد أمراً ما من الحجة، فلا بدَّ أن يعود إليهم، وهم بدورهم يؤدّون ذلك إلى الحجة حتّى يبيّن الحق، وكل من ادّعى ذلك سوى السفراء الأربعة الذين كانوا في عصر الغيبة الصغرى، ادّعى باطلًا، كما سيأتي ذلك مفصّلًا في الأمر السابع من الفصل الثاني.