دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣ - الأمر السادس نبذة من أحوال النواب الأربعة في الغيبة الصغرى
(رح) (وجهاء وعلماء الطائفة) فقال الشيخ أبو الحسن علي بن محمّد السمري (رض) ابتداءً منه: رحم الله علي بن الحسين بن بابويه القمي، (قال): فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنه توفي في ذلك اليوم، ومضى أبو الحسن السمري (رض) في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة [١].
وروى الصدوق بسنده عن أحمد الداودي قال: كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه)، فسأله رجل ما معنى قول العبّاس للنبي (ص): (إن عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثة وستين)، فقال: عني بذلك إله أحد جواد. وتفسير ذلك أن الألف واحد، واللام ثلاثون، والهاء والألف واحد، والحاء ثمانية، والدال أربعة، والجيم ثلاثة، والواو ستة، والألف واحد، والدال أربعة، فذلك ثلاثة وستون [٢].
وقال الصدوق: حدّثنا الحسين بن علي بن محمّد القمي المعروف بأبي علي البغدادي قال: كنت ببخارى فدفع إليَّ المعروف بابن جاوشبر عشرة سبائك ذهباً وأمرني أن اسلّمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه) فحملتها معي، فلمّا بلغت آمويه [٣] ضاعت منّي سبيكة من تلك السبائك ولم أعلم بذلك حتّى دخلت مدينة السلام.
فأخرجت السبائك لُاسلّمها فوجدتها قد نقصت واحدة، فاشتريت
[١] الغيبة: ٣٩٤/ ح ٣٦٤.
[٢] كمال الدين: ٥١٩/ باب ٤٥/ ح ٤٨.
[٣] مدينة آمل في شمال إيران.