دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢ - الفصل الرابع في تاريخ البابية في إيران
النقرس، وهذا المرض صعب العلاج عجز عنه الأطباء والآن نريد منك أن تشافيه من هذا المرض المستعصي).
فأجاب: (هذا الفعل غير ممكن).
فقال له ناصر الدين شاه: (يا سيد هذا الشيخ الذي يناظرك معلّمي وهو شخص أدّبني بالأدب الجميل، ولكنّه الآن قد ذهبت منه حيوية الشباب ولا يقدر على ملازمتنا في السفر والحضر فهل تقدر على إعادته شاباً؟).
فأجاب: (هذا أيضاً محال).
فقال نظام العلماء: (أيها الناس اعلموا أن هذا الرجل (يشير إلى الباب الشيرازي) وعاءه خال ومحتواه فارغ من كل شيء من معقول أو منقول، هو مغرور بالباطل وسفيه وجاهل، وليس عنده أيّة معجزة أو كرامة وغير لائق لأدنى احترام).
فأجاب علي محمّد الشيرازي وهو غضبان مما قال: (يا نظام، ما هذا الكلام الذي تقول! أنا الرجل الذي مكثتم ألف سنة تنتظرونه!).
فقال له نظام العلماء: (هل أنت المهدي والإمام القائم؟).
فأجاب: (نعم، أنا هو).
فقال له: (المهدي النوعي أنت أم المهدي الشخصي؟).
فأجاب: (أنا عين المهدي الشخصي).
فقال له: (ما اسم أبيك، وامّك، وأين مكان ولادتك؟).
فقال له: (اسمي علي محمّد، واسم أبي ميرزا رضا البزّاز، امّي خديجة، محل ولادتي شيراز خمسة وثلاثون سنة مضت من عمري).
فقال له: (اسم مهدينا المنتظر مهدي، واسم أبيه حسن، واسم امّه