دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١ - الأمر التاسع تفسير الكتاب الوارد من الناحية المقدّسة على الشيخ المفيد وتشرّف عدّة من أساطين الفقه والعلم بلقائه (ع)
الصالح [١]، والحسن بن الفضل اليماني [٢]، وعلي بن محمّد الشمشاطي [٣]، وأبو رجاء المصري [٤]، ومحمّد بن هارون [٥]، وأبو القاسم بن أبي جليس [٦]، وهارون بن موسى بن الفرات، ومحمّد بن محمّد البصري، ومحمّد بن يزداد، ومحمّد بن كشمرد [٧]، وعلي بن محمّد بن إسحاق الأشعري، وإبراهيم بن محمّد بن الفرج وغيرهم كثير جدّاً، ومع ذلك لم يكونوا وكلاء بالمباشرة ولا بالواسطة.
هذا مع أن الشيخ المفيد كتب إليه من الحجة (ع) لأنه أرسل كتاباً ثمّ أتاه الجواب، وكيف يتوهّم أن الشيخ المفيد يدّعي أنه سفير مع أنه نفسه ذكر في (الرسائل الخمس في الغيبة) [٨] انقطاع السفارة والنواب بموت النائب الرابع في الغيبة الصغرى، وذكر ذلك في كتاب الإرشاد في الفصل الذي عقده للإمام الثاني عشر (ع) [٩] وفي بقية كتبه، ومع أن الشيخ المفيد نفسه ذكر عن شيخه أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه: (أن عندنا أن كل من ادّعى الأمر بعد السمري فهو كافر منمّس ضال مضل) [١٠].
[١] كمال الدين: ٤٨٩/ باب ٤٥/ ح ١٢.
[٢] كمال الدين: ٤٩٠/ باب ٤٥/ ح ١٣.
[٣] كمال الدين: ٤٩١/ باب ٤٥/ ح ١٤.
[٤] كمال الدين: ٤٩١/ باب ٤٥/ ح ١٥.
[٥] كمال الدين: ٤٩٢/ باب ٤٥/ ح ١٧.
[٦] كمال الدين: ٤٩٣/ باب ٤٥/ ح ١٨.
[٧] المصدر السابق.
[٨] وقد تقدّم نقل كلامه.
[٩] راجع الإرشاد ٣٤٠: ٢.
[١٠] راجع كتاب الغيبة للشيخ الطوسي، تلميذ الشيخ المفيد (ص ٤١٢/ ح ٣٨٥).