دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦ - الأمر السادس نبذة من أحوال النواب الأربعة في الغيبة الصغرى
(شيخ الطائفة في زمانه)، قال: أخبرني أبو علي محمّد بن همام (أشهر من أن يعرف) (رضي الله عنه وأرضاه) أن أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري (قدس الله روحه) جمعنا قبل موته وكنّا وجوه الشيعة وشيوخها فقال لنا: إن حدث علي حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي، فقد امرت أن أجعله في موضعي بعدي، فارجعوا إليه وعوّلوا في أموركم عليه [١].
وروى أيضاً بسنده إلى أبي إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي (قال): قال لي أبو أحمد ابن إبراهيم، وعمّي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم، وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت:
أن أبا جعفر العمري لمّا اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة، منهم أبو علي بن همام، وأبو عبد الله بن محمّد الكاتب، وأبو عبد الله الباقطاني، وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي، وأبو عبد الله بن الوجناء وغيرهم من الوجوه والأكابر، فدخلوا على أبي جعفر (رض) فقالوا له: إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟ فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر (ع) والوكيل والثقة والأمين، فارجعوا إليه في أموركم، وعوّلوا عليه في مهمّاتكم فبذلك امرت وقد بلغت [٢].
وقال الشيخ (قال ابن نوح): أخبرني أبو نصر هبة الله ابن بنت امّ كلثوم بنت أبي جعفر، (قال): كان لأبي جعفر العمري محمّد بن عثمان
[١] الغيبة: ٣٧١/ ح ٣٤١.
[٢] الغيبة: ٣٧١/ ح ٣٤٢.