بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣ - المقام الأوّل في إمكان التعبّد بالظنّ في تفاصيل العقائد
وقوله تعالى: (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ) [١].
وقوله تعالى: (أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ) [٢].
وقوله تعالى: (قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ) [٣].
بل في قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً) [٤] دلالة على حصول الإيمان بمجرّد الرجاء الذي لا يبلغ مرتبة الظنّ ولا الاطمئنان فضلًا عن مرتبة اليقين.
وكذلك قوله سبحانه: (مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ) [٥].
وقوله سبحانه: (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ) [٦].
وقوله سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا..) [٧].
وقوله سبحانه: (فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) [٨].
وقوله سبحانه: (فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ ارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ) [٩].
[١] الحاقّة ٦٩: ٢٠.
[٢] المطفّفين ٨٣: ٤ و ٥.
[٣] البقرة ٢: ٢٤٩.
[٤] الكهف ١٨: ١١٠.
[٥] العنكبوب ٢٩: ٥.
[٦] الأحزاب ٣٣: ٢١.
[٧] يونس ١٠: ٧.
[٨] يونس ١٠: ١١.
[٩] العنكبوت ٢٩: ٣٦.