بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦ - المسألة الثالثة
الإمام الرضا عليه السلام [١].
وكذلك كتاب الفضل بن شاذان [٢].
ومثله كتاب حريز حيث ذكر في ترجمته أنّ كتابه عُرِض على الأئمّة عليهم السلام.
ومن هذا القبيل كتب الحسين بن سعيد الأهوازي، وأخيه الحسن، وهي ثلاثون كتاباً وقد تضمّنت أكثر الاصول الأربعمائة.
ونظير ذلك كتاب ظريف [٣] الذي ذكر في ترجمته عرض كتابه على الأئمّة عليهم السلام، وكذلك عبدالملك بن جريح، ومنها كتب ابن أبي عزاقر الشلمغاني حيث عرضت على النائب الثالث أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله.
والحاصل أنّ المتتبّع في تراجم الكتب يرى بوضوح عرض الكثير منها على الأئمّة عليهم السلام، ولاسيّما الإمام الرضا عليه السلام فمَن بعده من الأئمّة عليهم السلام، واستمرّ عرض الكتب إلى الربع الأوّل من القرن الرابع؛ فقد عرضتْ الكثير من الروايات على الإمام الحجّة في الغيبة الصغرى، فلاحظ ما ذكره الشيخ الطوسي في «الغيبة» والصدوق في «إكمال الدين».
وثالثاً: تشدّد القمّيّين وغيرهم في النقل والرواية، حتّى أنّهم لا يروون عن الضعاف، بل يرفضون ويطردون من يروي عن الضعاف، فضلًا عمّن يروي الموضوعات. وقد قاموا بطرد عدّة من فضلاء الشيعة وأكابرهم عن قم، لمجرّد روايتهم عن الضعاف أمثال البرقيّ مع جلالته وعلمه قدس سره.
كما طردوا سهل بن زياد، لروايته عن الضعاف لا لعدم وثاقته.
[١] وسائل الشيعة: ١٨: ٧٢، ٧٤ و ٧٥، ٨٠، ٨٥.
[٢] نفس المصدر: ٧٢. الكشّي: ٣٣٥.
[٣] الكافي: ٧: ٣٢٤. وسائل الشيعة: ١٨: ٦٠.