بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨ - تفسير «الحجّية»
بالحديث، فيقول بعضنا: قولنا قولهم.
قال:
فما تريد؟ أتريد أن تكون إماما يقتدى بك؟! من رد القول إلينا فقد سلم» [١].
وعن عميرة عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
«أمر الناس بمعرفتنا و الرد إلينا و التسليم لنا.
ثمّ قال:
وإن صاموا و صلوا و شهدوا أن لا إله إلا الله و جعلوا في أنفسهم أن لا يردوا إلينا كانوا بذلك مشركين»
[٢]
وفي موثق سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث:
«إنما كلف الناس ثلاثة:
معرفة الأئمة و التسليم لهم في ما ورد عليهم و الرد إليهم في ما اختلفوا فيه» [٣].
وفي صحيح ابن اذينة، عن غير واحد، عن أحدهما عليهما السلام، قال:
«لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله و رسوله و الأئمة عليهم السلام كلهم و إمام زمانه و يرد إليه و يسلم له» [٤].
وغيرها من الروايات الكثيرة في تلك الأبواب.
[١] وسائل الشيعة: ٢٧: ١٣٠، الباب ١٠ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٩.
[٢] وسائل الشيعة: ٢٧: ٦٨، الباب ٧ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٩.
[٣] وسائل الشيعة: ٢٧: ٦٧، الباب ٧ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٤.
[٤] وسائل الشيعة: ٢٧: ٦٤، الباب المتقدّم، الحديث ٦.