بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨ - المسألة الثانية نظرية إنكار خلود الكتاب العزيز
عيسى عليه السلام أنّه كلمة اللَّه سبحانه-.
وبأنّه (ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) [١].
ووصف بأنّه (مَجِيدٌ* فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) [٢] وذو المجد والعظمة لا يبلى ولا يندثر.
وكونه (تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) [٣].
وأنّ المحو والإثبات للمشيئة الإلهيّة موجودة فيه (يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) [٤].
وأنّه تعالى قد صرّف فيه وضرب فيه من كلّ مَثَل (وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ) [٥] و: (وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ) [٦].
ووُصِف بأنّه (تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ) [٧].
وكذلك وصف الرسول بأنّه رحمة للعالمين [٨].
وأنّه انزل إليه الفرقان ليكون للعالمين نذيراً [٩].
وأنّ دينه دين الحقّ (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى
[١] التكوير ٨١: ٢٧.
[٢] البروج ٨٥: ٢١ و ٢٢.
[٣] النحل ١٦: ٨٩.
[٤] الرعد ١٣: ٣٩.
[٥] الكهف ١٨: ٥٤.
[٦] الزمر ٣٩: ٢٧.
[٧] يوسف ١٢: ١١١.
[٨] الأنبياء ٢١: ١٠٧.
[٩] الفرقان ٢٥: ١.