بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧ - شواهد لاعتماد الرجاليّين في الجرح والتعديل على المضمون وأنّه العمدة لديهم في ذلك
فمن أبى فقد كفر» [١].
وينقل عن الخطيب في حقّ «الحسن بن محمّد بن أشناس» أنّه رافضيّ خبيث كان يقرأ على الشيعة مثالب الصحابة [٢].
وينقل عن ابن النجّار في حقّ «أحمد بن عليّ الغزنويّ» أنّه كان فاسد العقيدة ينالُ من الصحابة [٣].
وينقل عن أبي عمر بن حيويه في حقّ «أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة» أنّه كان يملي مثالب الصحابة- أو قال- مثالب الشيخين فتركتُ حديثه [٤].
وحكَم في حقّ «أحمد بن محمّد بن السريّ بن يحيى» أنّه رافضيّ كذّاب؛ لأنّه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ويقرأ عليه أنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن [٥].
وينقل ابن الجوزي في «العلل المتناهية» عن ابن حيّان في حقّ «الأصبغ بن نباتة» أنّه فُتن بحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام فأتى بالطامّات في الروايات فاستحقّ من أجلها الترك [٦].
ويقول ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» في حقّ «بكر بن خنيس» أنّه يحدّث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم، وهو في نفسه رجل صالح إلّاأنّ
[١] ميزان الاعتدال: ١: ٥٢١، الرقم ١٩٤٣.
[٢] ميزان الاعتدال: ١: ٥٢١: الرقم ١٩٤٦.
[٣] ميزان الاعتدال: ١: ١٢٢: الرقم ٤٩١.
[٤] ميزان الاعتدال: ١: ١٣٨.
[٥] ميزان الاعتدال: ١: ١٣٩: الرقم ٥٥٢.
[٦] العلل المتناهية: ١: ٢٤٧، الرقم ٣٩٥.