بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨ - شواهد لاعتماد الرجاليّين في الجرح والتعديل على المضمون وأنّه العمدة لديهم في ذلك
الصالحين شبّه عليهم الحديث.. وليس هو ممّن يحتجّ بحديثه [١].
ويقول في حقّ «بكر بن الأسود أبي عبيدة الناجي» أنّه ما أرى في حديثه من المنكر ما يستحقّ به الكذب [٢].
وهكذا عند الرجاليين من الشيعة، وننظر كأنموذج إلى ما ذكره النجاشيّ في كتابه الرجالي:
١- الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر المعروف بابن أخي طاهر.. روى عن المجاهيل أحاديث منكرة رأيت أصحابنا يضعّفونه [٣].
٢- داود بن كثير الرقّي ضعيف جدّاً، والغلاة تروي عنه. قال أحمد بن عبد الواحد: قلّ ما رأيت له حديثاً سديداً [٤].
٣- ربيع بن زكريّا الورّاق طعن عليه بالغلوّ، له كتاب، فيه تخليط [٥].
٤- سهيل بن زاذويه أبو محمّد القمّي، ثقة، جيّد الحديث، نقيّ الرواية، معتمد عليه [٦].
٥- سالم بن أبي سلمة الكنديّ السجستانيّ، حديثه ليس بنقيّ وإن كنّا لا نعرف منه إلّاخيراً [٧].
٦- عبد الرحمن بن كثير الهاشمي.. كان ضعيفاً، غمز أصحابنا عليه..
[١] الكامل في الضعفاء: ٢: ٢٦.
[٢] الكامل في الضعفاء: ٢: ٢٨.
[٣] رجال النجاشي: ٦٤، الرقم ١٤٩.
[٤] رجال النجاشي: ١٥٦، الرقم ٤١٠.
[٥] رجال النجاشي: ١٦٤، الرقم ٤٣٤.
[٦] رجال النجاشي: ١٨٦، الرقم ٤٩٢.
[٧] رجال النجاشي: ١٩٠، الرقم ٥٠٩.