في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٦ - الاَحاديث الحاثّة على حبّ النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم
١٣ـ «إنَّ أحدكم سيوشك أن ينظرَ إليَّ نظرةً بما له من أهل وعيال».
١٤ـ «مِن أشدّ أُمّتي لي حُبّاً أُناسٌ يكونونَ بَعدِي يودّ أحدُهم لو رآني بأهله وماله».
١٥ـ «أشدُّ أُمتي لي حُبّاً قومٌ يكونون بعدي يودّ أحدّهم أنّه فقد أهله وماله وأنّه رآني».
١٦ـ «إنَّ أُناساً من أُمّتي يأتُونَ بَعدي يودّ أحدهم لو اشترى روَيتي بأهله وماله».
١٧ـ «من دعا بهوَلاء الدعوات في دبر كلّ صلاة مكتوبة حَلَّت له الشفاعةُ مني يوم القيامة: اللّهمّ اعطِ محمّداً الوسيلةَ واجْعلَ في المصطفين محبّته، وفي العالمين درجته وفي المقربين ذكر داره».
١٨ـ من قال في دبر كل صلاة مكتوبة: «اللّهمّ اعطِ محمّداً الدرجة والوسيلة، اللّهمّ اجعل في المصطفين محبَّته وفي العالمين درجته، وفي المقرّبين ذكره» من قال تلك في دُبُر كلّ صلاة فقد استوجب عليّ الشفاعة وَوَجَبَتْ له الشفاعة.
وقد رُوي عن أبي بكر قال: الصلاة على النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - أمحقُ للخطايا من الماءِ للنارِ، والسَّلام على النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - أفضلُ مِن عتق الرِّقاب، وحبُّ رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - أفضلُ من عِتق الاَنفس أو قالَ: من ضرب السيف في سبيل اللّه عزّ وجلّ [١]
[١]راجع للوقوف على هذه الاَحاديث ونظائرها جامع الاَُصول ج١ نقلاً عن صحيح البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وكنز العمال ج٢، و ٦ و ١٢.