في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٥ - حكم البدعة الاصطلاحية في السنّة الشريفة
٥ـ «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكْفهِرّوا في وجهه فإنّ اللّه ليبغض كلّ مبتدع، ولا يجوز أحد منهم على الصراط ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذباب».
٧ـ «من مشى إلى صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاِسلام».
٨ـ «عمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة».
٩ـ «أبى اللّه أن يقبلَ عَملَ صاحب بدعة حتى يدع بدعته».
١٠ـ «إذا مات صاحب بدعة فقد فُتح في الاِسلام فتحٌ».
١١ـ «لا يقبل اللّهُ لصاحب بدعة صلاة ولا صوماً ولا صدقة ولا حجّاً ولا عمرة ولا جهاداً ولا صرفاً ولا عدلاً، يخرج من الاِسلام كما تخرج الشعرة من العجين».
١٢ـ «من غشّ أُمّتي فعليه لعنة اللّهِ والملائكة والناس أجمعين. قالوا يا رسول اللّه: وما الغشّ قال: أن يبتدع لهم بدعة فيعملوا بها».
١٣ـ «من أعرض عن صاحب بدعة بغضاً له ملاَ اللّه قبله أمناً وإيماناً، ومن انتهر صاحب بدعة آمنه اللّه يوم الفزع الاَكبر، ومن أهان صاحب بدعة رفعه اللّه في الجنّة مائة درجة، ومن سلّم على صاحب بدعة أو لقيه بالبشر واستقبله بما يسرّه فقد استخفّ بما أنزل اللّه على محمّد».
١٤ـ عن قيس بن عبادة قال انطلقت أنا والاَشتر إلى عليّ - عليه السّلام- فقلنا هل عَهِد إليك رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - شيئاً لم يعهده إلى الناس عامّة؟ قال: لا إلاّ ما في كتابي هذا، فأخرج كتاباً من قراب سيفه فإذا فيه: