في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥٠
الوهاب، وما بعده وفي سائر الاَقطار الاِسلامية ما عليهم من وظائف دينية تجاه هذه الحركة الهدّامة، فترى كيف أنَّهم قد بذلوا الجهود المضنية في سبيل ردّ دعوتها وإثبات بطلانها، وإليك قائمة من الردود الموَلفة في إبطالها نأتي على أسمائها وأسماء موَلّفيها:
١ـ «مقدمة شيخه محمّد بن سليمان الكردي الشافعي» التي قرظ بها رسالة أخيه سلميان بن عبد الوهاب وتقع في نحو ثلاث ورقات وقد تضمَّن ما يشير إلى ضلاله ومروقه عن الدين على نحو ما حكى في ذلك عن شيخه الآخر محمّد حياة السندي ووالده عبد الوهاب.
٢ـ «تجريد سيف الجهاد لمدعي الاجتهاد» لشيخه العلاّمة عبد اللّه بن عبد اللطيف الشافعي.
٣ـ «الصواعق والرعود» للعلاّمة عفيف الدين عبد اللّه بن داود الحنبلي.
قال العلاّمة علوي بن أحمد الحدّاد: كتب عليه تقاريظ أئمّة من علماء البصرة وبغداد وحلب والاحساء وغيرهم تأييداً له وثناءً عليه.
ثمّ قال: ولو وقفت عليه قبل هذا ما ألّفت كتابي هذا.
ولخَّصه محمد بن بشير قاضي رأس الخيمة بعمان.
٤ـ «تهكّمُ المقلّدين بمن ادَّعى تجديد الدين» للعلاّمة المحقق محمد ابن عبد الرحمان بن عفالق الحنبلي وقد ترصَّد فيه لكل مسألة من المسائل التي ابتدعها وردَّ عليها بأبلغ رد، وقد تضمَّن كتابه هذا ملحقاً يتناول ما