في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤٧ - احتلال الطائف عام ١٢١٧
عامّة فضلاً عن الشيعة، هو تجهيز عبد العزيز جيشاً جراراً من أعراب نجد بإمارة ابنه سعود عام ١٢١٦ دخل به العراق وحاصر كربلاء وأعمل في أهلها السيف ولم ينجُ منهم إلاّ من فرَّ هارباً أو اختفى في مخبأ من حطب ونحوه، فهدم قبر الحسين - عليه السّلام- واقتلع الشبّاك الموضوع على القبر الشريف ونهب جميع ما في خزانة المشهد ولم يرع لرسول اللّه ولا لذريته أدنى حرمة ، وجدد بجريمته النكراء مأساة واقعة كربلاء ويوم الحرَّة.
يقول الدكتور منير العجلاني:
دخل اثنا عشر ألف جندي ولم يكن في البلدة، إلاّ عدد قليل من الرجال
المستضعفين لاَنّ رجال كربلاء كانوا قد خرجوا يوم ذاك إلى النجف الاَشرف
لزيارة قبر الاِمام أمير الموَمنين يوم الغدير، فقتل الوهابيون كل من وجدوهم،
فقُدّر عدد الضحايا في يومٍ واحدٍ بثلاثة آلاف، وأمّا السلب فكانفوق الوصف
ويقال أنّ مائتي بعير حُمِّلَت فوق طاقتها بالمنهوبات الثمينة [١]
احتلال الطائف عام ١٢١٧
وقد قام باحتلال الطائف عام ١٢١٧ بعدما هزموا الشريف «غالب» أميرها، فلما دخلوها قَتَلوا الرجال وأسروا النساء والاَطفال، وهذا دأبهم في من يحاربهم وهدموا قبَّة ابن عباس في الطائف.
يقول زيني دحلان: فدخلوا البلد عنوةً في ذي القعدة سنة ١٢١٧
[١]الدكتور منير العجلاني: تاريخ العربية السعودية : ١٢٦ـ ١٢٧.