في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٨ - ٧ـ محمد بن شاكر الكتبي (م ٧٦٤)
جماعة المسلمين بمخالفة الاِجماع، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدّسة وأنّ الافتقار إلى الجزء ليس بمحال وقال بحلول الحوادث بذات اللّه تعالى ... » [١].
له كتاب آخر أيضاً أسماه «شفاءُ السقام في زيارة خير الاَنام عليه أفضل الصلاة
والسلام» أثبت فيه استحباب الزيارة بروايات كثيرة كما أثبت جواز السفر للزيارة
وطبع بمصر عام ١٣١٨، وقدَّم له مقدَّمة العلاّمة الشيخ محمّد بخيت أسماها بـ :
«تطهير الفوَاد من دنس الاعتقاد».
٧ـ محمد بن شاكر الكتبي (م ٧٦٤)
إنّ الكتبي هو الذي ألّف كتاب «فوات الوفيات» تذييلاً لكتاب «وفيات الاَعيان» لابن خلكان، فقال في ترجمة ابن تيمية أنَّه ألّف رسالة في فضل معاوية وفي أنّ ابنه يزيد لا يُسَب [٢]
وهذه الرسالة تُعرب عن نزعاته الاَموية ويكفي القول في «الوالد وما ولد» أنّ
الاَوّل بدل الحكومة الاِسلامية إلى الملوكية الموروثة ودعى عباد اللّه إلى ابنه
يزيد، المتكبر، الخمّير، صاحب الديوك، والفهودِ، والقرودِ، وأخذَ البيعةَ له على
خيار المسلمين بالقهرِ والسطوةِ والتوعيدِ، وهو المجاهرُ بكفره بقوله:
لَعِبَتْ هاشمُ بالمُلكِ * فلا خبر جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل
[١]السبكي: الدرَّة المضيئة ص ٥. [٢]الكتبي: فوات الوفيات ج١: ٧٧.