في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢١
خاتمة المطاف
ابن تيمية من منظار التاريخ
قد تعرّفت على مسألة العقائد الموروثة من ابن تيمية، في ظلّ الاَُصول المسلّمة الاِسلامية، وقد كانت تلك الاَفكار والعقائد مدفونةً في طيّات الكُُتُب، منسيةً غير معروفةٍ، لولا أنّ محمّد بن عبد الوهاب قام بدعمها وإحيائها من جديد في القرن الثاني عشر فانتشرت تلك البذور في الجزيرة العربية وتمت وتبلورت بالقهر والقوة.
ويجب إكمالاً للبحث التعرّف على حياة الموَسّس والمروّج حتى نستشف كيفية تلقّي العلماء عقائده من لدن ظهوره إلى عصرنا هذا فنقول:
وُلد أحمد بن تيمية عام ٦٦١ وتوفي عام ٧٢٨ ، وقد ترعرع في أحضان عصر كانت القوارع فيه تنصب على روَوس المسلمين من الشرق والغرب وتهدم الديار ويُقتل الاَبرياء وتشق بطون النساء والاَطفال ويرفع الرجال على أعواد المشانق وتُخضّب الاَراضي بدماء المسلمين وذلك بسبب هجوم التتر