في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨٨ - و ـ انتفاع الميّت بالذكر والدعاء والقراءة والتحية
اللّه عزّ وجلّ ليُدخل على أهل القبور من دعاء أهل الدنيا أمثال الجبال، وإنَّ هدية الاَحياء إلى الاَموات الاستغفار لهم والصدقة عنهم».
٢١ـ من حديث أبي هريرة ـ رضي اللّه عنه ـ: قال: قال رسول اللّه : «إذا صلَّيتم على الميت فأخلصوا له الدعاء».
٢٢ـ وفي صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك: قال رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - على جنازة فحفظت دعاءه وهو يقول: «اللّهمّ اغفر له وارحمه وعافه وأعفُ عنه، وأكرم نُزله وأوسع مدخله، وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقّه من الخطايا كما نقَّيت الثوب الاَبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنَّة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار».
٢٣ـ وفي السنن عن واثلة بن الاَسقع قال: صلّـى رسول اللّه على رجل من المسلمين فسمعته يقول: «اللّهمّ إنّ فلاناً ابن فلان في ذمّتك وحبل جوارك، فَقِه فتنةَ القبرِ وعذابهُ، وأنتَ أهلُ الوفاء والحقّ فاغفر له وارحَمه إنَّك أنتَ الغفُور الرحيم».
٢٤ـ وفي السنن من حديث عثمان بن عفان ـ رضي اللّه عنه ـ: كان النبي - صلّى الله عليه وآله وسلم - إذا فَرَغَ من دفن الميت وقف عليه فقال: «استغفروا لاَخيكم واسألوا له التثبيت فإنّه الآن يُسأل».
ولو استقصيت الصحاح والسنن لوقفت على روايات كثيرة من هذا القسم.