في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩ - الاِسلام ووحدة المسلمين
وَأُوْلئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظيمٌ)[١].
٥ـ (وَاعتَصمُوا بِحَبلِ اللّهِ جَميعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ) [٢].
٦ـ (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ في شيءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلى اللّهِ ثُمَّ يُنبِّئُهُمْ بِمَا كانُوا يَفْعَلُونَ[٣]).
٧ـ (يَا أيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعارَفُواْ) [٤].
هذا من الكتاب وأمّا السنّة فإليك طائفة من الاَحاديث في هذا المجال:
١ـ قال رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - : «لا تدخلون الجنّة حتى توَمنوا ولا توَمنون حتّى تحابّوا، أوَلا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم»[٥].
٢ـ قال - صلّى الله عليه وآله وسلم - : «الدين النصيحة؟ قالوا: لمن يا رسول اللّه؟ قال للّه ولكتابه ولرسوله ولاَئمّة المسلمين ولعامّتهم والذي نفسي بيده لا يوَمن عبد حتّى يُحبّ لاَخيه ما يحبّ لنفسه» [٦].
٣ـ «ذمّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم وهم يد على من سواهم،
[١]آل عمران: ١٠٥.
[٢]آل عمران: ١٠٣.
[٣]الاَنعام: ١٥٩.
[٤] الحجرات: ١٣.
[٥]كنز العمال ج ١٥: ٨٩٢ و ج ٣ : ٤١٣.
[٦]كنز العمال ج ١٥: ٨٩٢ و ج ٣ : ٤١٣.