في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٦ - (الثاني) حديث جابر
٣ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن تجصيص القبر، والكتــابة عليه، والبنـاء ، والمشي عليه.
٤ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن الكتابة على القبر.
٥ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن الجلوس على القـبر وتجصيصـه، والبنــاء، والكتابة عليه.
٦ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن الجلوس على القبر وتجصيصه، والبناء عليه.
٧ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن الجلوس على القبر، وتجصيصه، والبناء عليه، والزيارة، والكتابة عليه[١]
أفيصح الاستدلال بحديث ذلك سنده وهذه نصوصه المضطربة رغم كونها من راوٍ واحد؟ أضف إلى ذلك أنّ النهي في كلام النبي استعمل في الكراهة كثيراً، وقد أعرض جماهير المسلمين عن بعض صور هذا الحديث ولم يعملوا به قط، كما أفاده الحاكم في مستدركه حيث شاعت الكتابة على القبر من عصر الصحابة إلى يومنا هذا.
ولو سلّمنا بالكراهة فربّما ترتفع هذه الكراهة إذا كان للبناء منافع كثيرة ومختلفة منها تلاوة القرآن في ظلّه، ومنها إذا ترتّب على حفظ القبور حفظ الآثار الاِسلامية كما أوضحناه سابقاً.
[١] لاحظ للوقوف على المتون المختلفة للحديث مصادرها التي أشرنا إليها بالاضافة إلى صحيح النسائي ٤: ٨٧ وسنن أبي داود ٣: ٢١٦ ومسند أحمد ٣: ٢٩٥ و ٣٣٥.