شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٧٤
الاصل فإذا تقدم على اربعة اصول فصاعدا كما في مرزنجوش [١] حكم باصالتها الا إذا كان ما هي في اوله من الاسماء المتصلة بالافعال كلامدحرج اسم فاعل من دحرج والمدحرج اسم مفعول ومكانا وزمانا ومصدرا وكذا الهمزة الزائدة يكون بعدها اربعة اصول في الاسم المتصل بالفعل وهى همزة وصل نحو اقشعرار واحر نجام والهمزة والميم غير الاولين لا يحكم بزيادتهما الا بدليل ظاهر كشمال ودلامص [٢] وضهيا [٣] وزرقم [٤]، بلي غلب زيادة الهمزة آخرا بعد الالف الزائدة إذا كان معها ثلاثة أصول فصاعدا، كعلباء [٥] وسوداء وحرباء [٦] وحمراء، وأصلها الالف كما تقدم، ولو قال في موضع (الجاري علي الفعل): المتصل بالفعل، لكان أعم، إذا لا يقال للموضع والزمان هما جاريان علي الفعل. قوله (والياء زيدت مع ثلاثة) أي: إذا ثبت ثلاثة أصول غير الياء فالياء زائدة، سواء كانت في الاول كيلمع [٧] ويضرب، أو في الوسط كرحيم وفليق [٨] أو في الاخر كالليالي، وكذا إذا كانت الياء غير المصدرة مع أربعة وقال في اللسان: (ومنبج: موضع، قال سيبويه: الميم في منبج زائدة يمنزلة الالف، لانها إنما كثرت مزيدة أولا، فموضع زيادتها كموضع الالف وكثرتها ككثرتها إذا كانت أولا في الاسم والصفة) اه
[١] انظر (ص ٣٦٣ من هذا الجزء)
[٢] انظر (ص ٣٣٤ من هذا الجزء)
[٣] انظر (ص ٣٣٩ من هذا الجزء)
[٤] انظر (ص ٢٥٢، ٣٣٤ من هذا الجزء)
[٥] انظر (ص ٥٥ من هذا الجزء)
[٦] انظر (٥٥ من هذا الجزء)
[٧] انظر (ح ١ ص ٥٩)
[٨] يجوز أن تقرأ هذه الكلمة بفتح الفاء وكسر اللام كرحيم، وهو (*)