شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٣٣
عن تفاعل فانه عنده ملحق بثفعلل كما ذكر قبل وهو ممنوع كما ذكرنا لكون الزيادة مطردة في معنى اعني لكون الفعل بين اكثر من واحد ولثبوت الادغام في نحو تسارا وتمادا قوله (لما يلزم من تحريكها) مضى شرحه في اول الكتاب [١] قال: (ويعرف الزائد بالاشتقاق وعدم النظير وغلبة الزيادة فيه والترجيح عند التعارض والاشتقاق المحقق مقدم فلذلك حكم بثلاثية (ادلة الزيادة) عنسل وشامل وشمال ولئدل ورعشن وفرسن وبلغن وحطائط ودلامص وقمارص وهرماس وزرقم وقنعاس وفرناس وترنموت) اقول: العنسل: الناقة السريعة مشتق من العسلان وهو السرعة وقال بعضهم: هو كزيدل من العنس وهو بعيد لمخالفة معنى عنسل معنى عنس وهى الناقة الصلبة ولقلة زيادة اللام الشامل والشمل والشمال بمعنى الشمال يقال: شملت الريح: أي هبت شمالا. النئدل - بكسر النون والدال وسكون الهمز - والنيدلان بفتحهما مع الياء والنيدلان بضم العين: الكابوس من الندل وهو الاختلاس كانه يندل الشخص: أي يختلسه ويأخذه بغتة والهمزة في نئدل زائدة لكونه بمعنى النيدلان والياء فيه زائدة لكونها مع ثلاثة اصول الرعشن كجعفر: بمعنى المرتعش الفرسن: مقدم خف البعير لانه يفرس: أي يدق البلغن: البلاغة. الحطائط: الصغير كأنه حط عن مرتبة العظيم
[١] انظر (ح ١ ص ٥٧) (*)