شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٥٨
وان كان الحكم باصالته يزيد بناء نادرا دون الحكم بزيادته تعين الحكم بالزيادة ايضا لتطابق المرجحين على شئ واحد وان كان الامر بالعكس: أي الحكم بزيادته يؤدى الى زيادة بناء غريب دون الحكم باصالته حكم بزيادة الغالب اللالحاق كما ذكرنا في سلحفية لانه كانه فعللة لكونه ملحقا به وان كان الحكم باصالة الغالب والحكم بزيادته يزيد كل واحد منهما وزنا نادرا في ذى الزيادة لا في المجرد عنها حكمنا بزيادة الغالب ايضا لثبوت المرجح بلا معارض فان كان الحكمان لا يزيد شئ منهما بناء غريبا في المزيد فيه أو يزيد فيه احدهما دون الاخر حكمنا بزيادة الغالب لما ذكرنا الان سواء وامثلة التقديرات المذكورة لم تحضرني في حال التحرير فعلى ما ذكرنا إذا تعارض الغلبة وعدم انظير يرجح الغلبة كما يجئ في سلحفية ففى تقديم المصنف عدم النظير كما يجئ من كلامه على الغلبة نظر هذا وان كان الحرف من حروف (سالتمونيها) ليس من الغوالب ولا يؤدى اصالته الى عدم النظير فلا بد من الحكم باصالته بلا خلاف كما حكمت باصالة الهاء والميم من درهم ولام سفر جل وميم علطميس وسينه وهذا الذى ذكرنا كله إذا لم يتعدد الغالب فان تعدد فيجئ حكمه قال: (فان فقد فبخروجها عن الاصول كتاء تتفل وترتب ونون (الخروج عن الاوزان المشهورة من ادلة الزيادة) كنتال وكنهبل بخلاف كنهور ونون خنفساء وقنفخر أو بخروج زنة اخرى لها: كتاء تتفل وترتب مع تتفل وترتب ونون قنفخر وخنفساء مع قنفخر وخنفساء وهمزة النجج مع النجوج) اقول: التتفل ولد انثعلب يقال: امر ترتب: أي راتب ثابت من رتب