شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٢٨١
تذهب في الوصل فانها لا تحذف في الوقف لان الفتحة والالف اخف الا ترى انهم يفرون من الواو والياء المفتوح ما قبلهما الى الالف ؟ وقد يفر إليه في الياء المكسور ما قبلها نحو دعا ورضا). وقال ايضا: (إنهم يخففون عضدا وفخذا بحذف حركتي عينيهما ولا يحذفون حركة عين جمل) قال السيرافى - وهو الحق -: (هذا الموضع يدل على ان مذهب سيبويه ان الالف التى تثبت في الوقف هي التى كانت في الوصل محذوفة) أقول: معنى كلام سيبويه انك إذا قلت (هذا قاض) و (مررت بقاض) فانك تحذف في الوقف الياء التى حذفتها في الوصل للساكنين وإن زال احد الساكنين وهو التنوين وذلك لعروض زواله إذ لو لم يحذف الياء والكسرة في الوقف = العبارة قال (ج ٢ ص ٢٩٠): (واما الالفات التى تذهب في الوصل فانها لا تحذف في الوقف لان الفتحة والالف اخف عليهم الا تراهم يفرون من الياء والواو إذا كانت العين قبل واحد منهما مفتوحة وفروا إليها في قولهم: قد رضا (ماض مبنى للمجهول) ونها (مثله) وقال الشاعر وهو زيد الخيل أفى كل عام مأتم تبعثونه * على محمر ثويتموه وما رضا وقال طفيل الغنوى: * ان الغوى إذانها لم يعتب * ويقولون في فخذ: فخذ وفى عضد: عضد ولا يقولون في جمل: جمل ولا يخففون لان الفتح اخف عليهم والالف (انظر: ج ١ ص ٤٣ وما بعدها من كتابنا هذا) فمن ثم لم تحذف الالف إلا ان يضطر شاعر فيشبهها بالياء لانها اختها وهى قد تذهب مع التنوين قال الشاعر - حيث اضطر - وهو لبيد: وقبيل من لكيز شاهد رهط مرجوم ورهط ابن المعل يريد المعلى) اه = (*)