شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٩٠
لم تثبت في شئ منهما كما في كوألل أو ثبتت فيهما ان اتفق ذلك كالسير [١] - بكسر السين - مثلا فان كانت احدى الزيادتين اغلب رجح بها كحولا يا فان فوعالا وفعلا يا خارجان عن الاوزان المشهورة الا ان زيادة الواو الساكنة اغلب من زيادة الياء المتحركة والا احتملهما فان خرجت عن الاوزان بتقدير زيادة بعض دون البعض الاخر - ولا يمكن ايضا ان يكون فيه اظهار شاذ باعتبار الوزن الذى لا يخرج به عن الاوزان المشهورة حتى يتعارض هو والخروج عن الاوزان إذ لو كان باعتباره الاظهار شاذا لكان باعتبار الوزن الذى يخرج به عنها قياسيا: أي للالحاق كتلبب [٢] مثلا وكيف يلحق بما لم يثبت ؟ - فينظر: هل عارضت الخروج عن الاوزان شبهة الاشتقاق اولا ؟ فان عارضته - وذلك بان تكون في الوزن الذى يخرج به عن الاوزان شبهة الاشتقاق ولا تكون فيما لا يخرج به عنها نحو مسيك [٣] فانك ان جعلته فعيلا كان الوزن معدوما لكن التركيب اعني (م س ك) موجود وان جعلته مفعلا فالوزن موجود لكن تركيب (س ى ك) مهمل - فههنا يحتمل الوجهين، إذ يلزم من كل واحد منهما محذور ولا يجوز ان يقال: لا نحكم بزيادة احدهما فيكون فعللا، إذ داعى الغلبة يستحق ان
[١] هكذا هو في جميع النسخ ولا يظهر له وجه لان الكلام فيما تعددت فيه الزيادة الغالبة وليس فيه زيادة ما فضلا عن زيادة متعددة ولعل الصواب (سيروان) بكسر اوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه وهو اسم بلد
[٢] لم نجد في القاموس ولا في اللسان (تلببا) بفك الادغام والذى فيهما تلب - كفلز وهو اسم رجل
[٣] كلام المؤلف صريح في انه بفتح الميم وسكون السين وفتح الياء ولم نجد له معنى في كتب اللغة وانما الذى فيها مسيك - كبخيل - وزنا ومعنى ومسيك - كسكير - بمعنى بخيل ايضا وسقاء مسيك إذا كان يحبس الماء فلا ينضح (*)