شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٤١ - ٣٣/ ٥٨- ٥٧
٣٣/ ٥٨- ٥٧
و فيها [نزل أيضا] قوله عز جلاله:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا- فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً [١]
٧٧٥- حَدَّثَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ [٢] أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَأْمُونِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّغْلِبِيُّ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيِ [٣] بِتَفْسِيرِهِ وَ فِيهِ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ- بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا يَعْنِي بِغَيْرِ جُرْمٍ فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ وَ إِثْماً مُبِيناً يَعْنِي بَيِّناً، يُقَالُ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يُؤْذُونَهُ- وَ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ، وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ قَالَ: لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنِّي قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ فَوَقَعَتْ مِنِّي كُلَّ مَوْقِعٍ، وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ وَ أُعَاقِبُهُمْ. فَقَالَ: لَهُ أُبَيٌّ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ إِنَّكَ مُؤَدَّبٌ مُعَلَّمٌ
[١]. ما بين المعقوفين نشر لما أشار إليه المصنف، و كان في الأصل، هكذا: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ) الآيتين.
(٢). لَهُ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم: (٤٨٢) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ذَيْلِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ، ص ٢٦٨، وَ فِي كِتَابِ الْعِبَرِ: ج ٣ ص ٩٣ وَ تَارِيخِ جُرْجَانَ ص ٢٦٩ وَ بُغْيَةِ الْوُعَاةِ: ج ١، ص ٥١٩ وَ الْمُنْتَظَمِ وَفَيَاتِ (٤١٢).
[٣]. وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِهِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ...
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام) كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ» مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣٢٢.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ أَسْبَابِ النُّزُولِ ص ٢٧٣.