شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٨٨ - ٧٤/ ٤٠- ٣٨
و من سورة المدثر
[أيضا نزل] فيها
٧٤/ ٤٠- ٣٨
قوله تعالى:
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ [فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ] [١]
١٠٣٨- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا مُطَيِّنٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ الْأَسَدِيُّ أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ بِجَادٍ الْعَابِدُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ قَالَ:
نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ
- و [رواه] السبيعي عن مطين بالإجازة
[١]. ما بين المعقوفين تتميم لمراد المصنّف، و لما هو الآية الكريمة في مقام بيانه، و المذكور في الأصل هو ما بين القوسين فقط ثم قال: «الآية». و الظاهر أنّ قوله: «الآية» إشارة إلى ما وضعناه بين المعقوفين.