شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٩٣ - ٧٦/ ٢٢- ٥
و من سورة الإنسان
[أيضا نزل] فيها
٧٦/ ٢٢- ٥
قوله جل ذكره:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (٦) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧) وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً (٨) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ- لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً (٩) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠) فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً (١١) وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً (١٢) مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ- لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً (١٣) وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا (١٤) وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ- مِنْ فِضَّةٍ وَ أَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (١٦) وَ يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا (١٧) عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨) وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ- إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (١٩) وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (٢٠) عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ- وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١) إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً- وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً] [١]
[١]. ما بين المعقوفين تفصيل لما أوجزه المصنف، و كان في الأصل هكذا: (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ) إِلَى تَمَامِ ثَمَانَ عَشْرَةَ آيَةً.