شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٥٧ - ٦٨/ ٦- ٥
١٠٠٣- [وَ رَوَاهُ فُرَاتٌ فِي التَّفْسِيرِ:] حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَ النَّاسُ أَجْفَلَ مَا كَانُوا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ، إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَتَغَامَزَ بِهِ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ: أَ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَفْضَلُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَ أَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً- وَ أَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَ أَشَدُّكُمْ لِلَّهِ غَضَباً- وَ أَشَدُّكُمْ نِكَايَةً فِي الْعَدُوِّ، فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ، فَقَدْ عَلَّمْتُهُ عِلْمِي- وَ اسْتَوْدَعْتُهُ سِرِّي وَ هُوَ أَمِينِي عَلَى أُمَّتِي.
فَقَالَ: بَعْضُ مَنْ حَضَرَ: لَقَدِ افْتَتَنَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى لَا يَرَى بِهِ شَيْئاً!! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [١]
[١]. رَوَاهُ فُرَاتٌ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ١٨٨، ص ١.