شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣١١ - ٥٨/ ١٣- ١٢
و من سورة المجادلة
[أيضا نزل] فيها
٥٨/ ١٣- ١٢
قوله عز اسمه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً- ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ- فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ- فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ- وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [١]
٩٤٩- حَدَّثَنِي عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ] الْحَافِظُ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ الشَّاشِيُ [٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ [٣] عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ نَهَوْا عَنْ مُنَاجَاةِ النَّبِيِّ ص حَتَّى يَتَصَدَّقُوا- فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدَّمَ دِينَاراً فَتَصَدَّقَ بِهِ- ثُمَّ أُنْزِلَتِ الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ.
[١]. ما بين المعقوفين تفصيل لما أوجزه المصنف، و كان في الأصل هكذا: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) الآيات. ثم إن في الباب (٤٩) من غاية المرام ص ٣٤٩، أيضاً شواهد.
[٢]. لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ خُرَيْمٍ هَذَا ذِكْرٌ فِي تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ تَحْتَ الرقم: (٥٥١) مِنْ كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ ص ٥٣٤ وَ كَذَا فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٦ ص ٤٥٥.
[٣]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَوْجُودُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ رَسْمُ الْخَطِّ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ غَيْرُ وَاضِحٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
وَ رَوَى الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٢٨- ١٩ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، وَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ [قَالا] جَمِيعاً: عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ:
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: (فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) قَالَ: نَهَوْا عَنْ مُنَاجَاةِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و سلم) حَتَّى يَتَصَدَّقُوا، فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَدَّمَ دِينَاراً فَتَصَدَّقَ بِهِ، ثُمَّ أُنْزِلَتِ الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ.