شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٢٩ - ٤٣/ ٥٧
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [نَاجِذٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ لِي-: يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مَثَلًا،- أَبْغَضَتْهُ يَهُودٌ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ- وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ [ثُمَ] قَالَ عَلِيٌّ:- وَ إِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَ مُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي،- أَلَا وَ إِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَ لَا يُوحَى إِلَيَّ- وَ لَكِنْ أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ،- فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ- فَحَقَّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَ كَرِهْتُمْ،- وَ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْ غَيْرِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ- فَلَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي الْمَعْصِيَةِ،- الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ- الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ.