شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٨٨ - و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٧١١- رواه الطحاوي عن فهد، عن أبي غسان ٧١٢- و رواه الحسين الحبري في تفسيره عن أبي غسان [١]
٧١٣- وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو [٢] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ:
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الْآيَةَ، قَالَتْ: وَ أَنَا جَالِسَةٌ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ- قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ: أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ [قَالَتْ:] وَ فِي الْبَيْتِ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ.
[١]. و هو الحديث الرابع في تفسير الآية الكريمة- أو الحديث (٣٣) من تفسير الحبري قال:
حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن أبي شهاب الخيّاط، قال: أخبرني عوف الأعرابي عن أبي المعذل عطية الطفاوي عن أبيه، عن أم سلمة قالت: كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه [و آله و سلم] في البيت فقالت الخادم: هذا عليّ و فاطمة معهما الحسن و الحسين قائمين بالسدّة. فقال: قومي تنحي عن أهل بيتي. فقمت فجلست في ناحية فأذن لهم فدخلوا فقيل فاطمة و اعتنقها و قبل عليّاً و اعتنقه و ضمّ إليه الحسن و الحسين صبيّين صغيرين ثم أغدف عليهما خميصة له سوداء و قال: اللهم إليك لا إلى النار. فقلت: و أنا يا رسول اللَّه قال: و أنت.
و رواه أيضاً الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج ٢٢- ٧، قال:
حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا حسن بن عطية،، قال: حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أمّ سلمة زوج النبي (صلى الله عليه و سلم) أنّ هذه الآية نزلت في بيتها (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قالت: و أنا جالسة على باب البيت فقلت: أنا يا رسول اللَّه أ لست من أهل البيت قال: إنّك إلى خير، أنت من أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم). قالت: و في البيت رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللَّه عنهم.
[٢]. هُوَ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ١٠، ص ٢١٥.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْحَدِيثِ: (٤١) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) تَحْتَ الرقم: (١٢١٥٣) مِنْ كِتَابِ الْمُصَنَّفِ: ج (٦) أَوْ (٧) مِنْ مَخْطُوطَةِ تُرْكِيَا فِي الرَّقِّ:- ١٥٧- ب مِنْهَا، وَ فِي ط ١، ج ١٢، ص ٧٣- قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ،! عَنْ عَطِيَّةَ أَبِي الْمُعَذِّلِ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ [قَالَتْ:] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ [ظ] فَجَاءَتِ الْخَادِمُ فَقَالَتْ: عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ. فَقَالَ: تَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي. فَتَنَحَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ فَوَضَعَهُمَا فِي حَجْرِهِ وَ أَخَذَ عَلِيّاً بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَ أَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَبَّلَهَا وَ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي. قَالَتْ: فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ: وَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَ أَنْتِ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ سَعْدٍ فِي تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ مِنَ الطَّبَقَاتِ الْكُبْرَى: ج ٨- الْوَرَقِ ٣٤ وَ ١٥٧- ب-.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْحَدِيثِ: (١١٠) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص ٧٣ ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي الْمُعَذِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ قَالَتْ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِي يَوْماً إِذْ قَالَتِ الْخَادِمُ إِنَّ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ بِالسُّدَّةِ.
قَالَتْ: فَقَالَ لِي: قُومِي فَتَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي. قَالَتْ: فَقُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرِيباً، فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهم السلام) وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ، قَالَتْ: فَأَخَذَ الصَّبِيَّيْنِ فَوَضَعَهُمَا فِي حَجْرِهِ وَ قَبَّلَهُمَا وَ اعْتَنَقَ عَلِيّاً بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ [وَ قَبَّلَ عَلِيّاً] وَ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ وَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ، أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي.
قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: وَ أَنْتِ.
وَ انْظُرْ أَيْضاً مُسْنَدَ أُمِّ سَلَمَةَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ٦ ص ٢٩٦ وَ ٣٠٤.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي كُنْيَةِ «أُمِّ سَلَمَةَ» مِنْ كِتَابِ الْكُنَى مِنْ طَرِيقِ النَّسَائِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النَّضْرِ، عَنْ عَوْفٍ ..
وَ أَيْضاً رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِإِسْنَادِ أَحْمَدَ وَ لَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ٦ ص ٣٠٤.
وَ أَيْضاً رَوَاهُ الدُّولَابِيُّ بِسَنَدَيْنِ فِي عُنْوَانِ: (مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو مَعْنٍ وَ أَبُو الْمُعَذِّلِ) مِنْ كِتَابِ الْكُنَى وَ الْأَسْمَاءِ: ج ٢ ص ١٢١- ١٢٢.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ (عليه السلام) تَحْتَ الرقم: (٢٦٦٧) مِنْ كِتَابِ الْمُعْجَمِ الْكَبْيرِ: ج ٣ ص ٤٨ ط ١.