شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤١٩ - ٧٨/ ٣٦- ٣١
٧٨/ ٣٦- ٣١
و [نزل أيضا] فيها قوله:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً [حَدائِقَ وَ أَعْناباً، وَ كَواعِبَ أَتْراباً، وَ كَأْساً دِهاقاً، لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذَّاباً، جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً] [١]
١٠٧٦- أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، هُوَ وَ اللَّهِ سَيِّدُ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ خَافَهُ، اتَّقَاهُ عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ، وَ خَافَهُ عَنِ اقْتِرَافِ الْكَبَائِرِ مَفازاً نَجَاةً مِنَ النَّارِ وَ الْعَذَابِ وَ قُرْباً مِنَ اللَّهِ فِي مَنَازِلِ الْجَنَّةِ.
[١]. ما بين المعقوفين لم يذكره المصنف، و بما أنّه متممّ و مبين لما ذكره أثبتناه.
و قال الطبرسي (رحمه اللّه) في تفسير الآية الكريمة من تفسير مجمع البيان «حَدائِقَ» بدل من قوله: «مَفازاً» بدل البعض من الكلّ و كذلك ما بعده، و «أَتْراباً» صفة ل «كواعب» و «جزاء» منصوب [على المصدرية]».